ندوة حول التعاون جنوب جنوب: مستقبل إفريقيا

بمناسبة يوم الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب، نظمت غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط سلا القنيطرة وكنفدرالية المقاولين الشباب وأطر جنوب الصحراء الإفريقية ندوة تحت شعار:" التعاون جنوب جنوب: مستقبل إفريقيا" وذلك يوم الخميس 12 شتنبر بمقر الغرفة بالرباط.

 

ترأس أشغال هذا اللقاء السيد عبد الله، رئيس الغرفة بمعية السيد إسماعيلا نيماغا، سفير جمهورية أفريقيا الوسطى وعميد السلك الدبلوماسي الأفريقي في الرباط، بحضور السيد فيليب بوانسو، منسق الأمم المتحدة والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالمغرب والسيدة صونيا دريولي الممثلة الجهوية لأفريقيا الفرنكوفونية في سولتير و قام بتسيير هذه الندوة السيد لامين ندياي، رئيس كنفدرالية المقاولين الشباب وأطر جنوب الصحراء الإفريقية.

 

في كلمته الافتتاحية أشاد السيد رئيس الغرفة بالعلاقة المتينة التي تجمع المغرب بشعوب القارة الإفريقية إذ يعتبر المغرب صلة وصل بين دول الجنوب ودول الشمال كما جعل من سياسة جنوب-جنوب رافعة حقيقية لتنمية القارة بفضل مؤهلاته الاقتصادية وخبرته التي راكمها في العديد من المجالات.

 

أكد السيد رئيس الغرفة أن إفريقيا غنية بمواردها ولتطوير ودعم اقتصادها فهي في أمس الحاجة إلى الخبرة التي اكتسبها هؤلاء الشباب في فترة تكوينهم في المغرب معربا عن رغبة الغرفة الجهوية في دعمهم من خلال الدورات التكوينية التي تنظمها باستمرار في عدة مجالات.

 

من جهته نوه السيد إسماعيلا نيماغا، سفير جمهورية أفريقيا الوسطى،بالعلاقات الدبلوماسية التي ينهجها المغرب لدعم الشراكة جنوب-جنوب واعتبر هذا اللقاء مناسبة للرقي  بهذه العلاقة معتبرا أن العلاقات السياسية لا يمكن أن تتطور بدون علاقات اقتصادية ناجحة ولتطبيق هذه الأهداف على ارض الواقع ومن اجل مستقبل مشرق أصبح من الضروري تشجيع الشباب المقاول والبحث في سبل إدماجهم في سوق الشغل حيث أن أزيد من 12 آلاف طالب من جنوب الصحراء يتابعون دراستهم بالمغرب وبمنحة مغربية، بما يجعلهم سفراء للمغرب في بلدانهم بعد تخرجهم في مختلف التخصصات.

 

من جانبه، أشاد السيد فيليب بوانسو منسق الأمم المتحدة ،بالجهود التي يبذلها المغرب في مجال التعاون جنوب جنوب ، مشيرا إلى أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعمل جاهدا على مواكبة هذه الشراكة من خلال الدعم المادي والتأطير الدولي في مجالات متعددة كالتكوين والبنية التحتية ونوه بالنتائج التي أسفرت عنها هذه الشراكة خاصة في بعض القطاعات.

 

في كلمتها،ذكرت السيدة صونيا دريولي، الممثلة الجهوية لأفريقيا الفرنكوفونية في سولتير ،الحضور ببرنامج المجموعة والذي يشتغل قرابة 15 سنة لفائدة الشباب ولإنجاح الشراكة جنوب-جنوب.

 

تواصلت الندوة بعروض لمجموعة من الباحثين المهتمين بالموضوع أجملت في شطرين، الأول حول التعاون الجنوب -الجنوب في أفريقيا و الثاني حول الأهداف والتوصيات وبرنامج العمل.