مائدة مستديرة حول المراقبة والتموين

الاربعاء  09 ماي 2015 نظمت ملحقة الخميسات لغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط سلا القنيطرة والنقابة الوطنية للتجار والمهنيين بالخميسات مائدة مستديرة حول المراقبة والتموين بتنشيط من طرف القسم الاقتصادي بالعمالة، مندوبية الصناعة والتجارة، مندوبية الصحة،  مصلحة المراقبة وحماية النباتات، المصلحة البيطرية بالخميسات، المكتب الصحي البلدي ومصلحة البيئة التابعة للدرك الملكي.

 

 حضر هذا اللقاء إلى جانب ممثلي المصالح أعضاء لجن المراقبة، السادة مدير الملحقة، بوجمعة بولعياض رئيس لجنة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية، محمد المزالي رئيس الجنة المحلية للتجارة، الحبيب بالرحيمو رئيس اللجنة المحلية للطعون الضريبية، مهتدي عبدالرزاق عضو الملحقة، أحمد أرشمال كاتب النقابة الوطنية للتجار والمهنيين بالخميسات وأطر الغرفة وعدد من منتسبي الغرفة وكذا ممثلي النقابة الوطنية للتجار والمهنيين بالخميسات والجمعيات المهنية.

 

افتتح هذه المائدة المستديرة السيد عبدالصادق شطاط، مدير ملحقة الغرفة بكلمة رحب من خلالها بالحضور، مذكرا بأن الغرفة دأبت على تنظيم هذا اللقاء كل سنة استعدادا لحلول شهر رمضان، وذلك للاطلاع على الحالة التموينية الإقليمية للسوق و تحسيس منتسبينا بالمستجدات القانونية المتعلقة بالمراقبة وحفظ الصحة والسلامة الصحية للمواد المعروضة.

 

في كلمته أكد السيد لمزالي محمد، رئيس لجنة التجارة المحلية، على  الأهمية التي يكتسيها هذا اللقاء الذي من خلاله تطلعنا المصالح المكلفة بالمراقبة على حالة تموين السوق المحلي والتغييرات التي ستعرفها الأسعار، ملتمسا من الساهرين على المراقبة الأخذ بعين الاعتبار الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعرفها منتسبونا، والمتمثلة في ارتفاع حجم الضرائب والجبايات المحلية، ناهيك عن المنافسة غير المشروعة التي تشكلها ظاهرة الباعة المتجولين. وبالمقابل، ووعيا بالمسؤوليات الملقاة على عاتق الغرفة، وفي إطار تحسيس منتسبيها أهاب بالتجار إلى إشهار لوائح الأثمان ومراعاة عنصر جودة الخدمات المقدمة والمحافظة على نظافة محلاتهم التجارية حفاظا على صحة المستهلك.

 

ذكر السيد أرشمال أحمد، كاتب النقابة الوطنية للتجار والمهنيين بالخميسات، بالدور الذي تلعبه الغرفة والنقابة من خلال تنظيم هذه المائدة المستديرة والغاية منها تمكين المنتسبين من معرفة حالة تموين الأسواق خلال شهر رمضان المبارك وكذا التغييرات التي ستعرفها أثمان المواد المعروضة. كما إلتمس من لجن المراقبة تحديد أوقات الجولات التفقدية خارج الأوقات التي يكثر فيها البيع.

 

أجمع المتدخلون على أن الحالة المرتقبة لكل نقط البيع بدوائر ومراكز الإقـليم، ستعرف وفرة في التموين، وأن العرض سيغطي حاجيات الطلب ولا يتوقع أن يسجل أي خصاص في البضائع والمواد الاستهلاكية ذات الاحتياج الأولـي، كما ستعرف أثمانها اسـتقرارا ملـحوظا، ولاترتقب أي زيادة محتملة في أسعار السلع المعروضة لـلبيع . وبالمناسبة التمسوا من السادة منتسبي الغرفة وكذا ممثلي الجمعيات والنقابة على تحسيس كافة التجار على احترام القوانين المنظمة للأسعار، خاصة منها عملية إشهار الأثمان ، وتنظيف المحلات المهنية حفاظا على سلامة وصحة المستهلكين، وكذا ضمان تحسين جودة الخدمات المقدمة للزبناء .كما ذكروا بأن الجولات التي ستقوم بها اللجن المختصة في المراقبة  ستتسم بالمرونة والتحسيس وستراعي جميع الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها التجار.