مائدة مستديرة حول لجن المراقبة والتموين

بتاريخ 2 ماي  2019نظمت ملحقة الخميسات لغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط سلا القنيطرة والنقابة الوطنية للتجار والمهنيين بالخميسات مائدة مستديرة حول المراقبة والتموين بمناسبة شهر رمضان المبارك، بتنشيط من طرف المصالح التالية:

  • القسم الاقتصادي بالعمالة،
  • مندوبية الصناعة والتجارة،
  • مندوبية الصحة،
  • مصلحة المراقبة و حماية النباتات،
  • المصلحة البيطرية بالخميسات،
  • المكتب الصحي البلدي،
  • مصلحة البيئة التابعة للدرك الملكي.

 حضر هذه المائدة المستديرة إلى جانب مدير الغرفة وبعض أعضاء الملحقة، السادة الحبيب بالرحيمو، حسن البرعي، بوجمعة بولعياض، مهتدي عبدالرزاق، أحمد آيت سي ومحمد المزالي، عدد من منتسبي الغرفة وكذا ممثلي الجمعيات والنقابة الوطنية للتجار والمهنيين بالخميسات وبعض المنابر الإعلامية.

افتتح هذا اللقاء السيد شطاط عبدالصادق، مدير ملحقة الغرفة بكلمة رحب من خلالها بالسادة الحاضرين ومنشطي هذه المائدة المستديرة، مذكرا بأن هذا اللقاء يدخل في إطار إخبار المنتسبين بجميع المستجدات المتعلقة بتموين الأسواق المحلية والإجراءات المتخذة، ملتمسا من لجن المراقبة التركيز على الحملات التحسيسية لفائدة المهنيين، كما عبرعن استعداد الغرفة للتعاون مع هذه اللجن حتى تمر هذه الحملات التوعوية في أحسن الظروف.

بعد ذلك، قدم السيد محمد المزالي رئيس اللجنة المحلية للتجارة بالخميسات عرضا، ذكر من خلاله أن الغاية من تنظيم هذه المائدة المستديرة،  الإطلاع على وضعية تموين الأسواق المحلية بالمواد الأكثر استهلاكا، وقد اتضح من خلال الجولات التفقدية التي قامت بها مصالح الغرفة، أن العرض يفوق الطلب وأن أثمان أغلب المواد ستعرف استقرارا، باستثناء البعض منها.

كما دعا الساهرين على المراقبة إلى التركيز على الجانب التحسيسي وتنظيم جولات المراقبة خارج أوقات الذروة التي يكثر فيها البيع، ملتمسا منهم في نفس الوقت أن تشمل المراقبة الأنشطة الموسمية والباعة المتجولين.

بعد ذلك، أعطيت الكلمة بالتتابع لكافة منشطي هذا اللقاء، حيث أجمعت تدخلاتهم على أن الحالة التموينية والأثمان ستعرف استقرارا، وأن العرض سيغطي حاجيات الطلب ولا يتوقع أن يسجل أي خصاص في البضائع والمواد الاستهلاكية ذات الاحتياج الأولـي.

 و في نفس الوقت، التمسوا من السادة التجار إشهار الأثمان وتنظيف المحلات المهنية حفاظا على سلامة وصحة المستهلكين، وضمانا لتحسين جودة الخدمات المقدمة للزبناء. كما أعربوا عن استعدادهم المساهمة في تنشيط الدورات التكوينية التي ستنظمها الغرفة لفائدة منتسبيها.

 و بعد ذلك، تدخل الحاضرون حول ما يلي:

  • التحسيس بدل المراقبة.
  • تعدد لجن المراقبة واختصاصاتها.
  • مراقبة الأنشطة الموسمية.
  • إشكالية الرقم 57-57 الخاص بشكايات المستهلكين.
  • إشكالية العنونة وكيفية المراقبة.
  • المراقبة في أوقات الذروة وتأثيرها على البيع.
  • إشكالية الفاتورات.
  • الباعة المتجولون و ما يشكلونه من أخطار على السلامة الصحية.
  • إشكالية مراقبة البيئة.
  • الذبيحة السرية والبيع في الأسواق العشوائية.
  • ظاهرة التهريب.

 

و بعد الرد على جميع التساؤلات،  تم تبني التوصيات التالية:

  • مراقبة الباعة المتجولين من طرف لجن المراقبة.
  • تنظيم دورات تكوينية وتحسيسية لفائدة منتسبي الغرفة.
  • اختيار أوقات مناسبة للمراقبة لتفادي أوقات الذروة.
  • مراقبة جميع مسالك التوزيع من طرف لجن المراقبة.