مائدة مستديرة حول لجن المراقبة والتموين

بتاريخ 23 ماي 2017 ،عقدت ملحقة الخميسات لغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط سلا القنيطرة مائدة مستديرة حول المراقبة والتموين بتنشيط من طرف القسم الاقتصادي بالعمالة، مندوبية الصناعة والتجارة، مندوبية الصحة،  مصلحة المراقبة و حماية النباتات، المصلحة البيطرية بالخميسات، المكتب الصحي البلدي و مصلحة البيئة التابعة للدرك الملكي.

 حضر هذا اللقاء إلى جانب المدير و بعض أعضاء الملحقة السادة حسن البرعي، بوجمعة بولعياض، مهتدي عبدالرزاق، أحمد آيت سي و محمد المزالي، عدد من منتسبي الغرفة وكذا ممثلي الجمعيات والنقابة الوطنية للتجار والمهنيين بالخميسات.

افتتح هذا اللقاء السيد شطاط عبدالصادق مدير ملحقة الغرفة بكلمة رحب من خلالها بالسادة الحاضرين و منشطي هذه المائدة المستديرة، مذكرا بأهمية هذا اللقاء الذي يندرج في إطار سلسلة اللقاءات والأيام الإعلامية والتحسيسية التي دأبت الغرفة على تنظيمها، ملتمسا من لجن المراقبة على اختلافها جعل المراقبة وسيلة لتوعية المنتسبين بحقوقهم و واجباتهم، مقترحا في نفس الوقت استعداد الغرفة على تنظيم دورات تكوينية لفائدة التجار في المجالات المتعلقة بتنظيم المحلات ونظافتها، السلامة الصحية ،صلاحية المواد الاستهلاكية وشروط التخزين.

بعد ذلك، قدم السيد محمد المزالي رئيس اللجنة المحلية للتجارة بالخميسات عرضا ذكر فيه أنه تبعا للتوصية المنبثقة عن اللجنة االمحلية للتجارة بتاريخ 8 ماي 2017 واقتراب حلول شهر رمضان من كل سنة، أن تنظم غرفة التجارة والصناعة والخدمات لقاءا تواصليا مع المصالح المعنية ومنتسبي الغرفة حول موضوع لجن المراقبة و التموين يكون الهدف منه الإطلاع على وضعية التموين بالإقليم من جهة والتي يتضح من خلال المعطيات المتوفرة أنها مستقرة ولا يتوقع أن يسجل أي خصاص في تموين الأسواق بالمواد الاستهلاكية، كما ستعرف أثمان أغلبها استقرارا. ومن جهة أخرى، تحسيس الساهرين على المراقبة أن يركزوا  عملهم على الجانب التحسيسي أكثر ما هو جزري وتنظيم جولات المراقبة في أوقات معينة خارج الأوقات التي يكثر فيها البيع. كما دعا بهذه المناسبة لجن المراقبة للعمل وفق سياسة تتسم بالمرونة في تطبيق القانون ونهج أسلوب يراعي ويأخذ بعين الاعتبار الظرفية الاقتصادية الصعبة التي يعرفها الإقليم وكذا الأعباء التي تثقل كاهل التجار من جملتها الضرائب والمنافسة غير المشروعة التي تشكلها ظاهرة الباعة المتجولين.

بعد ذلك، أعطيت الكلمة بالتتابع لكافة منشطي هذا اللقاء، حيث أجمعت تدخلاتهم على أن الحالة التموينية ستعرف استقرارا، وأن العرض سيغطي حاجيات الطلب ولا يتوقع أن يسجل أي خصاص في البضائع والمواد الاستهلاكية ذات الاحتياج الأولـي، كما ستعرف أثمانها اسـتقرارا . و في نفس الوقت التمسوا من السادة التجار إشهار الأثمان و تنظيف المحلات المهنية حفاظا على سلامة وصحة المستهلكين، وكذا ضمان تحسين جودة الخدمات المقدمة للزبناء .كما أعربوا عن استعدادهم المساهمة في تنشيط الدورات التكوينية التي ستنظمها الغرفة لفائدة منتسبيها.

 و قد تمحورت مناقشة محاور هذا اللقاء حول طرح العديد من المشاكل والإشكاليات التالية:

تعدد لجن المراقبة و عدد أعضائها.

أوقات المراقبة غير ملائمة.

عدم تسلم الفاتورات من الممونين.

المواد المنتهية الصلاحية و شروط التخزين والتبريد.

عدم مراقبة الباعة المتجولين و ما يشكلونه من أخطار على السلامة الصحية.

إشكالية مراقبة البيئة.

الذبيحة السرية والبيع في الأسواق العشوائية.

ظاهرة التهريب.

و بعد الرد على جميع التساؤلات،  تم تبني التوصيات التالية:

  • اعتماد اسلوب التحسيس من طرف لجن المراقبة عند مراقبة المحلات التجارية، و كذا الأخذ بعين الاعتبار الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعرفه إقليم الخميسات.
  • تنظيم دورات تكوينية و تحسيسية مستمرة لفائدة منتسبي الغرفة في مجال اختصاصات المصالح المعنية
  • اختيار أوقات مناسبة للمراقبة.
  • تقليص عدد أعضاء لجن المراقبة.
  • محاربة التهريب والذبيحة السرية.