غرفة التجارة والصناعة و الخدمات لجهة الرباط سلا القنيطرة تحتضن لقاءا لجمعية رباط حسان للتجارة والمهن من أجل دراسة مشاكل التجارة بالمدينة العتيقة

 

في إطار القيام بدورها التمثيلي الهادف بالأساس في الدفاع عن مصالح منتسبيها ، احتضنت غرفة التجارة والصناعة لجهة الرباط سلا القنيطرة لقاءا لجمعية رباط حسان للتجارة والمهن، وذلك يوم الثلاثاء 31 دجنبر 2019 على الساعة العاشرة صباحا بالمقر المركزي للغرفة .

 

افتتح هذا الاجتماع السيد علي بن علي امين مال الغرفة والكاتب العام للجمعية، معبرا عن ارتياحه لتنظيم هذا اللقاء التشاوري التحسيسي، شاكرا السيد رئيس الجمعية لأخذ مبادرة عقد هذا الاجتماع المتزامن مع ما تعيشه تجارة المدينة القديمة للرباط من أحداث ومستجدات، مؤكدا على حرص الغرفة الدائم على الدفاع عن مصالح التجار، وتبني مطالبهم وتظلماتهم، كما دعا إلى تشجيع هاته اللقاءات التشاورية لمناقشة المشاكل ومعرفة مآل الوضع الحالي للتجار بالمدينة العتيقة.

 

من جهته شكر السيد سعيد الابراهيمي رئيس الجمعية الحضور على تفاعلهم كما تطرق إلى أهم النقط الواجب مناقشتها وإيجاد الحلول الكفيلة لمعالجتها.

 

في تدخل له، أشار السيد علي بن علي إلى اللقاء التشاوري الذي جمع السيد والي الجهة بعدد من الجمعيات المهنية يوم  30 دجنبر 2019 بمقر الولاية  بهدف مناقشة اوضاع التجارة، الشئ الذي اكده وأسهب في الحديث عنه السيد سعيد مصواب ممثل الجمعية  في اللقاء مع السيد الوالي، مقدما لمحة عن مجريات هذا اللقاء وكذا المستجدات والقرارات المتخذة في هذا الشأن ومنها ظاهرة الأمن، هيكلة المدينة العتيقة وتهيئتها بما يضمن المحافظة على جمالية المدينة العتيقة كتراث انساني مشترك.

 

من جانبه عبر الحضور على تثمينهم للحملة التي تعرفها أسواق المدينة العتيقة وما ترتب عنها من نظام وأجواء ملائمة للتجارة والتسوق، متسائلين عن مدى ديمومتها واستمرارها لضمان ممارسة تجارتهم في ظروف جيدة.

 

وفي نهاية هذا الاجتماع تم استخلاص التوصيات التالية:

- رفع رسالة شكر إلى السيد والي جهة الرباط سلا القنيطرة على الجهود المبذولة وحسن التنظيم التي تعرفه اسواق المدينة العتيقة؛

- تغطية واجهات المحلات التجارية بطريقة موحدة، وبشكل يحافظ على جمالية واجهات المدينة العتيقة وإعداد مقترحات لذلك.

- الالتزام بمساحة الرصيف كفضاء لعرض السلع التجارية.

- اخذ التدابير الكفيلة بضمان الامن والنظام داخل أسواق المدينة العتيقة.