دراسة مشاكل القطاع السياحي بالجهة وسبل النهوض بالقطاع وتقديم اقتراحات حول النمودج التنموي الجديد محاور اجتماع لجنة التنمية السياحية بمقر ملحقة الغرفة بالخميسات

بتاريخ 25 فبراير 2020 بمقر ملحقة الغرفة بالخميسات،عقدت لجنة التنمية السياحية اجتماعا خصص لدراسة النقط التالية:

  • تقديم اقتراحات حول النمودج التنموي الجديد.
  • دراسة مشاكل القطاع السياحي بالجهة وسبل النهوض بالقطاع.

وقد حضر هذا اللقاء إلى جانب السيد محمد لمراني رئيس لجنة التنمية السياحية، السادة أعضاء اللجنة الآتية أسماؤهم: بوجمعة بولعياض، آيت سي أحمد ، حسن البرعي، مهتدي عبد الرزاق، محمد إقبي و زكرياء القادري.

كما حضر عن الجانب الإداري عبدالصادق شطاط مدير الملحقة وفؤاد واشتري رئيس مصلحة الشؤون الإدارية والمالية.

بعد افتتاحة الجلسة والترحيب بالحاضرين، أكد السيد رئيس لجنة التنمية السياحية، أن الغرض من هذا الإجتماع هو تقديم اقتراحات وأفكار حول البرنامج التنموي وكذا دراسة السبل الكفيلة لجعل القطاع السياحي بالجهة قطبا منافسا لباقي الأقطاب السياحية المتواجدة بالمغرب.

بخصوص النقطة الإولى، تدخل السادة الحاضرون، حيث تقدموا باقتراحات تهم القطاعات التي تمثلها الغرفة للنهوض بها وتأهيلها لمواجهة تحديات المنافسة الداخلية والخارجية، كما تم التركيز على مقترحات تهم تنمية القطاع السياحي سواء من حيث البنيات الأساسية أو من حيث تأهيل العنصر البشري العامل بالقطاع، وهي كالتالي:

  • التشجيع على خلق مشاريع فندقية بالجهة.
  • تجهيز مناطق سياحية بالجهة.
  • تطوير السياحة الجبلية و الغابوية لممارسة القنص والاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة التي تزخر بها مختلف مناطق الجهة.
  • تنظيم المهرجانات الثقافية والسياحية لجلب العديد من الزائرين من مختلف المناطق والمدن للتعريف بالمؤهلات السياحية الجهوية.
  • إعداد وتأهيل الشبكة الطرقية بمختلف المناطق والأماكن التي تزخر بمؤهلات سياحية مهمة لتسهيل الولوج إليها من مختلف جهات المملكة.
  • تأهيل وترميم مختلف المواقع التاريخية ( المغارات...)
  • إعداد دراسات ميدانية وخرائطية سياحية مناسبة لتحديد المناطق السياحية والمؤهلات الجبلية والغابوية والتاريخية ومختلف بنيات الاستقبال الخاصة بها.
  • تنظيم حملات تحسيسية وإشهارية لتشجيع المنعشين السياحيين على إقامة مشاريع سياحية بالجهة.
  • إعادة تأهيل المجالات الطبيعية بما فيها الضايات، المحطات الحرارية...
  • خلق مراكز التكوين السياحي لتأهيل العنصر البشري.

 بخصوص النقطة الثانية، قدم مدير ملحقة الخميسات عرضا حول القطاع السياحي بالجهة، حيث أكد أنه رغم  توفر المؤهلات السياحية بالجهة، لكن تبقى مساهمته في التنمية الجهوية لا ترقى لمستوى تطلعات الساكنة نظرا للمشاكل التي تعيق تطوره. وفي هذا الإطار، تم التذكير بمقومات السياحة بالجهة و المتمثلة فيما يلي:

  • مؤهلات حضارية: يتوفر المغرب على تراث حضاري عريق (عادات اجتماعية أصيلة، فنون شعبية، مآثر عمرانية...).
  • مقومات طبيعية: تتميز الجهة بموقع جغرافي استراتيجي، ومناظر طبيعية جذابة وتضاريس متنوعة ( الشواطئ، الجبال، الحامات،المغارات...)
  • مقومات تجهيزية: فنادق مصنفة ومركبات سياحية، و فنادق غير مصنفة.

كما تم التذكير بالمشاكل التي يعاني منها القطاع السياحي، والمتمثلة فيما يلي:

  • موسمية القطاع ، حيث ترتفع الليالي السياحية فقط خلال الصيف.
  • تعرض السياح للمضايقات في أماكن تجمعاتهم.
  • ضعف جودة الخدمات المرتبطة بالسياحة.
  • ضعف وسائل التنشيط، مما يُشعر السياح بالملل..

و على إثر ذلك، أكد الحاضرون على أن جهة الرباط سلا القنيطرة ينبغي ان تتعزز باستراتيجية سياحية جهوية حقيقية، كقطاع واعد، قادر على أن يتطور وينمو عبر محورين أساسيين، من خلال مواكبة تطور المشاريع المهيكلة الكبرى التي توجد في طور الإنجاز (مشروع تهيئة ضفتي أبي رقراق، وكورنيش الرباط، وشاطئ الأمم، والميناء الأطلسي بالقنيطرة، ومحطة المهدية….)، وأيضا من خلال تنمية وتطوير السياحة القروية، وذلك كي تتمكن من إيجاد موقع قوي لها، يجعلها تتميز عن باقي الوجهات السياحية المنافسة.

و في هذا الإطار، تقدم الحاضرون بالإقتراحات التالية:

  • تطوير البنيات التحتية: الطرق – المطارات – وسائل النقل والاتصال...
  • تشجيع الاستثمار من أجل بناء وترميم الفنادق وتجهيز المركبات السياحية بالفنادق.
  • تطوير التنظيم والإشهار على مستوى الوزارة المكلفة بالسياحة ووكالات الأسفار.
  • تنويع السياحة باستغلال كافة أنواع المؤهلات الطبيعية.
  • تشجيع السياحة الداخلية، للتخفيف من موسمية السياحة الدولية وتراجعها خلال فترة الأزمات.
  • الاهتمام بالعنصر البشري وذلك بتوعية السكان بأهمية السياحة وتكوين العاملين في القطاع.